الارشيف


الاسبوع الماضي








هواتف ضرورية


مركز الهاتف           6719991

شعبة الهلال الأحمر     6718960

شرطة النجدة:
112
الاسعاف: 110
الاطفاء: 113
رقم المخفر 6710507
طوارىْ الكهرباء: 6710111
وحدة المياة: 6712295
مركزالبريد: 6711838
بلدية صحنايا: 6710122
المستوصف: 6710259

محرر اونلاين

 



لا تحزن اذا لم يتذكرك الناس الا وقت الحاجة بل ابتسم لأنك كالشمعة إذا اظلمت حياتهم اسرعوا اليك
.

 




تصويت

ما الذي يشدك الى الموقع

أخبار البلدة
الأبراج
الحكم
القصص الجميلة
التعليقات


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

- صباح بكت فيه دمشق

خواطر وقصة

- صباح بكت فيه دمشق
- صباح بكت فيه دمشق

ككل صباحاتها استيقظت دمشق مبكرة في يوم جمعتها الحزين ,

ككل صباحاتها استيقظت دمشق مبكرة في يوم جمعتها الحزين , فقد اعتادت أن تبادل أولادها التحية فترسل لهم مع نسائم قاسيون قولها صباح الخير فيرد أبناء الشام عليها باجراس الكنائس و عبر مآذن الجوامع "حي على الفلاح", لكن هذا الصباح كان مختلفا فبعد أن أرسلت دمشق تحيتها وانتظرت رد أبنائها سمعت صوتا غريبا صوتا رهيبا اهتزت لهوله أركانها وصرخت هذا ليس صوت أولادي هذا صوت غريب صوت دخيل ومقيت, ما اعتدت عليه .. وبكت دمشق فقد علمت أن مكروها أصاب أبنائها , سالت دموعها حتى امتزجت بمياه بردى .. وبعد قليل امتلأت شرايين بردى دموعا , فقد بكى كل السوريين في كل أنحاء العالم , فما اعتادوا أن يروا أمهم دمشق تبكي ...وهنا وقفت دمشق ومسحت دموعها ونادت أبناءها : كفوا عن البكاء وامسحوا الدمع ولملموا أشلاء أخوتكم واتبعوني , وسارت بأبنائها الى الجامع الأموي ومن هناك نثرت أجسادهم العطرة في مدنها مثل زهر الياسمين وعادت دمشق ووقفت على قمة قاسيونها وصاحت : أبنائي أينما كنتم لاتخافوا فأنا موجودة من قبلهم ,وكم مر فوق ترابي طامعين وحاقدين وفاسدين , كلهم رحلوا وبقيت أنا فأنا دمشق , هيا يا أبنائي عودوا الى حياتكم , فغدا يوم آخر أشم عطره منذ الآن ملفحا بالحب والسلام والأمان مادمتم معي ,وما دمت أنا الشام فستصبحون على وطن .
مهداة الى السوريين في المغتربات والجولان السوري المحتل.
نجوى شعلان .:. 2011-12-24

2011-12-25 11:40:04
عدد القراءات: 1106
الكاتب: admin
المصدر: نجوى شعلان
طباعة








التعليقات

- دمتي يا شام

نهدية دبور

لقد صدمنا هذا الحدث واوجع قلوبنا .. بكينا شهدائنا .. بكينا دمشق.. بكينا سوريا الغالية و الباقية .. الرحمة لكل شهداء سوريا وحسبنا الله و نعم الوكيل. شكرًا نجوى على هذا الوصف الرائع الذي يحمل الألم و الأمل . 

- نعم هذه هي الشام

خليل الصويتي

شام يا ذا السيف لم يغب نعم جرح كبير وألم عظيم ولكن الشام أعظم وأكبر من كل ذلك الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للمصابين والشموخ الدائم للشام وأسد الشام

- وغدا يوم اخر

سلمان فارس دبور

لقد كانت الصدمة ومشاعر الاسى والغضب كبيرة ملات افأدتنا فابكت عيونناوادمت قلوبنا ؛فلقد تعرّى هؤلاء الذين يحملون هويتنا عندما تامروا على الوطن وسقطوا لانهم ماجورين ومارقين ولايملكون اصلا عوامل الاستمرار والبقاء اما نحن فسيبقى عشق الوطن راسخ في قلوبنا وغدا يوم اخر انشاء الله فيه الامن والامان والمحبة والسلام وستبقى الشام شام الياسمين وشام الاولياء الصالحين..

- التاريخ نحن

حسن إبراهيم الحاج علي

طننتم بأنكم اغتلتم صمودنا فقد أخطأتم لأنكم لم تغتالوا إلاَّ الخوف فينا ،فقد توثبت هممنا وإزداد بأسنا . فكل شهيد منّا لم يسقط إلاَّ بعد أن انتصب بدلاً عنه ألف رجل . إغتلتم الطفولة في عمرها ولكن نسيتم بأنكم أيقظتم همم الرجال وقوتهم في أطفالنا ،فكيف الرجال ؟ حين سال الدم أزهر الربيع في نفوسنا قبل حقولنا وتزينت شرفات منازلنا بشقائق النعمان باسماً. يا أعداء أنفسكم ألم تخجلوا من ضمائركم ؟ أم أنها ماتت قبل أن يجفَّ ماء وجوهكم المشوهة بأعمال أيديكم الملطخة بالنجاسة والقذارة ؟؟!! تدعون إسلاماً والإسلام منكم براء ، فأي قبلةٍ كانت وجهتكم ؟ وأي صلاة تدعون ؟ ألم تقرأوا ( المسلم مَنْ سَلِمَ الناس من يده ولسانه )؟؟؟؟ نحن شعباً التاريخ قد صنعناه .. ومنّا إبتدأت حكايته ..ونحن حتماً منتهاه .. فلن تكونوا إلاَّ عابرون فقد بسطرٍ من صفحاته .. لأننا أحببنا الحياة .. وللتاريخ حياة .. ونحن للتاريخ معناه . فلا تتحدوا قدراً عشق الحياة .. فنحن للتاريخ قدرٌ وللحياة روحٌ ..ولا حياةَ بدون روحٍ .. والروح سكنت في السوريَّ وأحبت عيناه . // كل الشكر للأخت نجوى على ما أجادت به وما خط قلمها من مشاعر نابعة من إنسانة أحبت سورية حتى النخاع //

- ام تبكي الشام

السورية

انشاء الله الشام تبكي عليهم ولم تبكي هيا وهى أقوى بكثير بشعبها وقائدها والرحمة للذين ماتو ضحية والشفاء العاجل يا رب للمصابين

- دايم عزك يا شام

نهلة عرموش امريكا

كانت صدمة كيبرة والم وحزن اوجعنا وادمع عيوننا وقلبنا --الرحمة لكل الشهداء والعافية لكل المصابين والبقاء للشام الصامدة والشامخة ----الشام بكت اولادها وشيعت شهدائها و لبست ثوبها الحزين ولكنها لن تنكسر ولن تركع و سيبقى قاسيون رمز عزتك يا شام العرب

- سوريا قويه بشعبها

وليد المحمود

اطمنكم من ابكا دمشق سوف يبكي دما والموت لاعداء سوريا نحن معك ايها القائد لكي نقضي على المسلحين